" Hend Voice "

  
"صوت هند .. كلمة صادقة وصوت جريء .. صوت هند .. صوت العقل الذي يتغلب على أهواء النفس .. صوت هند .. كاتبة قطرية وقلم قطري جريء"

 

  القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
· الصفحة الأولى
· المحتويات
· الاذاعة
· الارشيف
· الرسائل الخاصة
· الإعلانات
· احصاءات
· استفتاء
· افضل 10
· بحث
· جريدة العضو
· حساب العضو
· س و ج
دخول الاعضاء
دخول الاعضاء
مرحبا, ضيف
الكنية
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: morganra
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 60

المتصفحون الآن:
الزوار: 9
الأعضاء: 0
المجموع: 9
الساعة
الساعة
<a href="modules.php?name=News&file=categories&op=newindex&catid=1"><font class="storycat">بلوج</font></a>: أقصوصة التميز العلمي من الظلمات إلى النور
.
بلوج: أقصوصة التميز العلمي من الظلمات إلى النور
 

قبل 50 عاما من الآن كانت الدوحة قرية صغيرة تنتهج أولى خطواتها في عالم التحضر والتعرف على الآخر خلال نافذة التجارة والتعليم بعيدا عن مفاهيم الحداثة وقوانين العولمة تلزم الشباب بالتعليم الإلزامي وترغم الفتيات على الزواج المبكر والجلوس في البيت ثم تقبل المجتمع خروج الفتاة لتلقي التعليم ومع نضوج الفتاة في أواخر المرحلة الابتدائية تتساقط الطالبات كأوراق التوت واحدة تلو الأخرى إذ يتم تقديمها قربانا لزواج غير متكافيء ولأمومة مبكرة ولمسؤوليات كبيرة .. فبين عصر الظلمات الذي ابتدأه التعليم بالمفاهيم القائمة على الجبروت والصرامة والتعامل مع الطلبة بنظام التجنيد وحتى عصر النور الذي تحمله مشاعل المدارس المستقلة الحديثة وما بين اجتهاد الطلبة بالأمس واليوم فارق كبير وما بين الاعتماد على الحفظ والاستذكار وبين التركيز على التقنية العلمية والعملية طفرة كبيرة .. وما بين إصرار الطلبة القدامى على التحدي والنجاح وإثبات الذات وحب الدراسة والعلم وبين إصرار الطلبة اليوم فارق كمي ونوعي .. فطلاب النظام التقليدي قديما تميزوا في ظل ظروف قاسية واجتهاد قوي فأبدعوا ورفعوا اسم قطر عاليا في المحافل وتفوقوا في زمن سرق منهم عرقهم واجتهادهم وعزيمتهم ورفدهم بقوة إلى ساحة العمل من دون تأهيل أو وعي بادوات العمل والتطوير ومن دون تقدير مادي ولا معنوي ..أما اليوم فما الذي يمنع الطالب من أن يتميز ويأخذ بالأدوات المتوفرة المرنة التي لا تتطلب منه استنزاف عقله وجسده في ظل إمكانيات حديثة وطرق سهلة غير وعرة ؟ وما الذي يمنع من فاتهم قطار التعليم النهاري أن يواصلوا التعلم بمصادر التعليم الحديثة ؟ . أنقل إليكم صورة الرغبة في التعلم مقابل القسوة في التعليم لدى طلبة التعليم التقليدي في زمن ما قبل التسعينيات قارنوها اليوم مع صورة التواكل في التعلم مقابل المرونة والرفاهية في التعليم .. قديما عدم الاعتراف بمواصلة التعليم للفتاة حتى المرحلة الثانوية أبقى كثيرات حبيسات الجدران والظلام يندبن حظهن .. وأتاح للبعض تلقي التعليم من جديد بنظام المنازل أو الدراسة المسائية فاجتهدن وحققن نجاحات وتحملن المسؤوليات وتطورن مع تطور قطر ويقظة قطر بإحداث التغيير على مستوى التعليم مع خروج أصوات جادة بضرورة تعليم الفتاة وتسلحها بالعلم فكان أن انتظمت بالفعل دفعات توالت بالمدارس النظامية وهي مدارس انطلقت منها كفاءات على مستويات رفيعة قادت قطر إلى الأمام في مجال التعليم بالذات لأنه المكان الوحيد الذي كان من الممكن أن تبدع فيه الفتاة القطرية ويسمح لها بالخروج للعمل في نطاق ضيق كالتدريس فقط .. وكان هو الحلم الوحيد والمتنفس لكثير من الطامحات إلى النجاح وإثبات الوجود في مدارس اشتهرت بالصرامة والشدة في إنزال العقوبات وفي استخدام الضرب والطرد والحبس في الصفوف وفي أستخدام اساليب التخويف كاعتقاد أن الصرامة والقسوة هي من أساليب انضباط الطلبة والحرص على تأديبهم وهي مفاهيم بالية خالية من المرونة أفرزت عقدا نفسية وخبرات سيئة لا تمحى آثارها من الذاكرة .. حتى أتت موجة جديدة من التعليم غيرت مفاهيم تربوية عديدة اتضحت مع ولوج أعوام التسعينيات وأحدثت تغييرا في أساليب التعليم وتوجيه الطلبة وضرورة مراعاة الحالة النفسية للطلبة بدءا بحفلات استقبال الطلبة المستجدين وانتهاءا بالاحتفال بخريجي الثانوية العامة وتكريم الأفضلية منهم .. فمن التقليدية إلى الحداثة في التعليم .. ومن التعليم الحكومي الصارم إلى التعليم الحكومي المرن إلى التعليم الحكومي المستقل بنظام المدارس المستقلة .. ومع تغيير أنظمة التعليم فإن الطلاب انقسموا إلى نصفين نصف جاد ونصف مستهتر نصف راغب بالعلم ونصف رافض ونصف يوقد شمعة ولا يلعن الظلام ونصف يلعن الشمعة ويفضل الهروب من المدرسة ذات الأريحية والرفاهية والتعليم المريح القائم على صقل المهارات والتعامل بالتقنيات والاهتمام بملكات الموهبة والإبداع فما بين تحدي الذات وما بين الدلع تبرز دفعات الطلبة معجونة من النقيضين .. فأي نوع من التعليم يفضل الطلبة ؟. لنفترض أن الدفعات الحديثة اليوم تعامل كما كانت تعامل دفعات الطلبة أول ما التحقت بالتعليم النظامي في قطر فهل نتوقع ان تتميز كما تميزت قبلها دفعات التعليم الحكومي التقليدي بالنظام الصارم غير المرن وفي ظل شح الموارد التعليمية وقلة التخصصات والخيارات والتزاحم داخل الفصل وفي ظل غياب قوانين حقوق الطلبة وفي ظل سيادة ثقافة رائجة في ذلك الوقت تجهض حق الطالبات بالذات في مواصلة التعليم ونيل التكريم ودخول مؤسسات المجتمع الخدمية ؟.

 

أرسلت في Sunday, August 27 بواسطة hendvoice
 
 
  روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
· زيادة حول صراحة تحتمل الخطأ
· الأخبار بواسطة hendvoice


أكثر مقال قراءة عن صراحة تحتمل الخطأ:
إدارة المرور تدي حلق للي ما لوش ودان ! .

تقييم المقال
تقييم المقال
المعدل: 4
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات
خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.


التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

لمراسلة الكاتبة القطرية مباشرة hendvoice@hendvoice.com
تصميم وتطوير شركة الشعاع العربي للاستشارات والتطوير الهندسي
حقوق النشر محفوظة (c) لموقع صوت هند 2009 - 2004