" Hend Voice "

  
"صوت هند .. كلمة صادقة وصوت جريء .. صوت هند .. صوت العقل الذي يتغلب على أهواء النفس .. صوت هند .. كاتبة قطرية وقلم قطري جريء"

 

  القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
· الصفحة الأولى
· المحتويات
· الاذاعة
· الارشيف
· الرسائل الخاصة
· الإعلانات
· احصاءات
· استفتاء
· افضل 10
· بحث
· جريدة العضو
· حساب العضو
· س و ج
دخول الاعضاء
دخول الاعضاء
مرحبا, ضيف
الكنية
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: morganra
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 60

المتصفحون الآن:
الزوار: 9
الأعضاء: 0
المجموع: 9
الساعة
الساعة
<a href="modules.php?name=News&file=categories&op=newindex&catid=1"><font class="storycat">بلوج</font></a>: في العيد رائحة للحزن ورائعة للفرح .
.
بلوج: في العيد رائحة للحزن ورائعة للفرح .
 

يبدأ الناس عادة في استقبال تهاني العيد وتبادل هذه التهاني .. لكنها إما ورقية أو ألكترونية او شفوية ولكنها ليست قلبية .. ليست نابعة من القلب ولا تنطق بالصدق .. رسائل العيد تأتينا محمومة وتمطر بقبلات حارة من التهاني والتبريك .. وتظل القلوب صدأة مغلفة بأدران وأحقاد وتقطر حسدا وخيلاء وقسوة . لا أعلم لماذا إذن نبعث رسائل العيد لأناس لا نريد الجلوس معهم ولا التحدث معهم ولا الرغبة الصادقة بعودة المياه إلى مجاريها في حالة حدوث شروخ .. أصارحكم بما في قلبي من الآلام والتجريح والتصريح .. العيد يحتاج منا إلى نقاوة وطهارة وبراءة بعيدا عن الخبث والدهاء والظلم .. يحتاج منا أن نمسح دمعة المحتاجين والمتعففين .. يحتاج منا أن نمد يد العون بل أن نتعامل بقلوب بيضاء ناصعة .. وأيادي راغبة بعمل الخير والمصافحة .. تنشر الصفح الجميل والعفو الجميل .. ووجوه مبتسمة فرحة .. ذات نور وضاء .. تقبل بسماحتها وطيبتها وانشراحها .. إذ كيف يمكن للوجوه الكئيبة الموفورة بالبغض والتكبر أن تقدم تهاني العيد ؟ .. كيف يمكن للوجوه المكفهرة العبوسة ذات الجحود والتي تقطر خدودها جبروتا ويرسم جبينها خطوط التعنت والظلم أن تبادر بالتهنئة أو تتقبل تهاني المظلومين والضائقين للأسى والألم والحزن مما جنته يد الظالم ؟ في كل عام وفي أوقات العيد نمن أنفسنا أن نبادر بالمصافحة والاعتذار لمن أسأنا إليهم .. وحين يجيء وقت العيد والتسامح نكابر ونعاند ونرفض كل مبادرات الآخرين بتقبل المسامحة والعيش بقلب أبيض . ماذا يحدث في زمن أعوج أغبر حتى يظهر الظالم بمظهر المتسامح والمبادر للعفو وفتح صفحة بيضاء .. إن كل واحد منا فيه بذرة صالحة وبذرة طالحة .. وظروفنا وعقولنا وتركيبة نفسنا ومدخرات ضميرنا وصحوة ديننا هي التي تصنع منا الرفض أو القبول .. وتفرض علينا الإقدام أو الإحجام .. سبحان الله .. كل واحد منا يريد الصلاح والخير والعفو والصفح .. لكن ماذا يحدث حينما يلتقي المتخاصمون الأخوان أو الأصدقاء أو الزملاء أو الأزواج ؟ لماذا تتجمد كلمات العفو ؟ لماذا لا نلقي حتى تحية السلام التي أوصانا بها رسولنا الكريم عندما نلتقي ؟ هل بذرة الشر فينا تطغى وصوت الشيطان يصبح أقوى حتى نبقى سنوات وسنوات دون عودة المياه إلى مجاريها .. أتساءل ما الذي يجعل هذا الصديق يسعى إلى الصفح دون غيره من الأصدقاء المتخاصين ؟ ما الذي يجعل هذا الأخ من بين باقي الأخوة يسعى إلى لم شمل الأسرة المتصدعة ويجمع المتخاصمين أو يبادر هو بالسلام ومد يد الصفح والتعبير عن الشوق والرغبة في فتح صفحة جديدة ؟ ثم أتسائل لماذا لا يساعده الآخرون على تجاوز المنحة أو المشكلة ؟ وحين لا يرى هذا المبادر للصلح والعفو أية بوادر رغبة بعودة أو عودة محمودة أو طي الماضي ولا يجد حوله من يساعده فإنه لن يبقى سنين طويلة يبادر ولن يبقى أسير الصفح والعفو المتكرر بل سيتعود أو سوف تعوده الظروف المحيطة به على نسيان المبادرة وشيئا فشيئا تقل مبادراته ويصبح كالآخرين قاسي القلب ثم يتهمه قساة القلب أنفسهم بأنه ليس أحسن منهم في شيء .. ثم لا تنصلح الأحوال .. لأنه لن يظل المبادر طول عمره ولن يظهر امام الآخرين أنه الحلقة الأضعف أو الشخصية الأضعف التي لا كبرياء لديها ولا إحساس . فإنني أقول أن هناك لبس أفرادا رائعين ولكن أسر رائعة متماسكة محتفظة بنية صافية صادقة بروابط أفرادها ووشائج القربى لديها والأرحام ذات الصلة القوية والأحفاد المحتابين .. ما أروع التماسك الأسري .. ما أروع السند والعزوة والالتفاتة بين الأخوة .. ما أروع السند والحمية والفزعة بين الأصدقاء .. هل يمكن أن نجد شخصيات إيجابية طيبة حنونة متعاطفة ذات النية الصادقة مثل شخصية " فهد " في المسلسل القطري : " نعم ولا " فإن الكاتبة المتميزة وداد الكواري عبرت عما في نفوسنا وكتبت أجمل أعمالها في توصيل رسالة إن الدنيا ما لها أمان والدنيا ما تسوى والقلوب الطاهرة تبقى وسط الأدران والأحقاد . ومثل شخصية فهد في المسلسل الذي أبكانا وأفرغ حرقة الدموع من مقلتينا حول موته وهو ساجدا لربه وفي يوم زفافه . فمثل فهد فلتبك البواكي ومثل شخصية فهد تستاهل ان نبكي لأجلها ونتحسر لغيابها من بيننا وأن يطوف العيد ولا نلقى أخوة لنا أو والدين لنا أو أهل لنا او أصدقاء لنا او زملاء لنا أو خدم لدينا عاشرناهم عشرة طيبة وكانوا بحق رائعين في أخلاقهم وتسامحهم . فكم فهد بيننا يصلح القساة ويلملم الشتات ويعفو عن المسيئين ويعذر المخطئين ؟ كم الذين يقتدون بشخصية الرسول الكريم الصادق الأمين الساعي إلى الخير والعفو والصلح والصلاح والتسامح والداعي إلى الحب والصفاء والنقاء والكلمة الطيبة وعلى منهج قوله سبحانه : " ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم " . وافتح باب النقاش أمام القراء ليشاركونني النقاش حول كيفية التدخل في حل الخلافات العالقة والعداوات المتأصلة والمبادرة بالتسامح والصفح وفي أي الحالات تلك التي تستدعي المحاولة وأي الحالات التي لا يمكن التجاوز فيها عن المسيء بحسب نوع ودرجة وحجم المشكلة وحجم الضرر النفسي والمعنوي الواقع على الضحية ؟ وكل عام وأنتم بخير وتقبل الله منكم ومنا عظيم الطاعات وصالح الأعمال ومسح على قلوبكم وقلوبنا الرأفة والرحمة والطيبة والنية الصادقة .

 

أرسلت في Sunday, October 14 بواسطة missqatar
 
 
  روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
· زيادة حول تأملات اجتماعية
· الأخبار بواسطة missqatar


أكثر مقال قراءة عن تأملات اجتماعية:
موزة فخرو .. الأماكن كلها مشتاقة لك

تقييم المقال
تقييم المقال
المعدل: 2.5
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات
خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.


التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

لمراسلة الكاتبة القطرية مباشرة hendvoice@hendvoice.com
تصميم وتطوير شركة الشعاع العربي للاستشارات والتطوير الهندسي
حقوق النشر محفوظة (c) لموقع صوت هند 2009 - 2004